جلب الحبيب الشيخ خالد المصرى سحر فرعونى 00201272330174/00201228121651
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» جلب من تريدين بمكالمة تليفون
2016-11-23, 01:34 من طرف مدام سهى

» irja3 lhabib
2015-09-16, 18:28 من طرف زائر

» باب محبة فعال
2015-08-21, 20:43 من طرف الشيخ خالد

» محبه رائعه وجميله 00201272330174/00201228121651
2015-08-21, 20:35 من طرف الشيخ خالد

» لكل محسود ومعيون
2015-07-27, 00:13 من طرف الشيخ خالد

» حجاب ضد القتل
2015-07-27, 00:09 من طرف الشيخ خالد

» جلب الحبيب وجعله مثل الحذاء
2015-07-27, 00:06 من طرف الشيخ خالد

» جلب الحبيب فى الحمام
2015-07-27, 00:02 من طرف الشيخ خالد

» فراق بين الرجل والمرأه
2015-07-26, 23:55 من طرف الشيخ خالد

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




قصة عادل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة عادل

مُساهمة من طرف الشيخ خالد في 2015-03-27, 19:47

فلما انتهيت إلى اللحظة التي اصطدمت فيها به في الظلام نظر إلي في ارتياع وقال :"ألم أقل لك لا تفتح الباب ؟ الله وحده يعلم ماذا بداخل هذه الغرف الثلاثة المغلقة" قالها وهو يدخل الشقة بحذر وأنا خلفه.
وبعد عدة محاولات فاشلة لفتح الأبواب ، قلت :"لنكسر الأبواب إذن ، أو لنتصل بالشرطة أو نستعين بالجيران.. يجب أن ننهي هذا الأمر لنعود لمذاكرتنا .. لا تنس امتحان الغد"
صرخ في وجهي :"امتحان ؟ أهذا كل ما يهمك الآن ؟ ألا تدرك ما فعلته بشقتي ؟"
قلت في ضيق :"ماذا فعلت ؟ إنها كما تركتها تماما ، غير أن أبواب الغرف قد أغلقها شخص معتوه وسنكسر أقفالها وساعطيك ثمن الأقفال إن كانت هذه هي مشكلتك."
تابع صراخه :"ألا تتخيل ماذا يمكن أن يكون خلف هذه الأبواب؟"
هززت رأسي لا مباليا :"لا شيء ، ربما هناك لص ما مختبئ ، ولكننا سنجده ونقبض عليه.. ماذا عساه يكون خلف الأبواب غير ذلك ؟"
ومع نهاية عبارتي الأخيرة انفتحت الأبواب الثلاثة بسرعة وظهرت من خلف الباب الأول الفتاة الصغيرة ، ومن الثاني المرأة الشابة ومن الثالث السيدة العجوز .. فلما رآهم (عادل) صرخ :"اجري ، اهرب بسرعة".. ونزل مسرعا على السلم وأنا خلفه أقول :"ماذا ؟ لماذا تجري هكذا ؟"
نظرت خلفي فإذا الثلاثة يجرون نحونا وقد استبدلوا بعيونهم كرات حمراء مشعة للتأكيد على أنهم ليسوا بشرا !
صرخت في (عادل) الذي كان ينزل على السلم أمامي :"أنا لا أفهم شيئا .. لماذا تطاردنا هذه الأشياء ؟" وصلت للدور الثاني وهو يصيح :"انزل بسرعة وسأشرح لك" ، نظرت خلفي فوجدت الثلاثة ينزلون خلفنا بسرعة كبيرة ، حتى السيدة العجوز كانت تجري على السلالم كأنها طفلة..
نزلنا دورين أو ثلاثة ، وقال (عادل) وهو يتابع النزول وأنا خلفه :"لقد اشتريت هذه الشقة من رجل شرير .. يقولون أنه أخذ الشقة ظلما من طفلة يتيمة ونسب مليكتها لنفسه ثم طرد الطفلة لمكان مجهول"
"لقد كان ثمن الشقة رخيصا ومناسبا جدا ، لذلك اشتريتها وأنا أعلم أنها مسروقة ، لكني قلت لنفسي أني إذا لم أشترها سيأخذها غيري وأنا أشتريها بمالي الحلال وليس من شأني أنها مسروقة أو لا.. هذا خطأ صاحب الشقة وليس ذنبي"
نزلنا دورين آخرين وتابع (عادل) :" لكني فوجئت بهذه الفتاة تظهر لي في منامي ، أراها في أنحاء الشقة ، في طريقي للكلية .. إنها تريد العودة لدارها وتعتقد أني سرقتها منها"
نزلنا دورا أخر. قال (عادل) :"بحثت بعد ذلك عن الفتاة كي أعيد لها حقها واتفق معها على ايجار الشقة أو نسوي الأمر بيننا ، لكني عرفت أنها ماتت !"
نزلنا ثلاثة أدوار أخرى وقد بدأت أتعجب ، قال (عادل) :"أصبحت الفتاة تظهر بصورة امرأة شابة وأحيانا سيدة عجوز ، إنها تريد أن تحيا عمرها الضائع في منزلها ، وهذا حقها.. ولكن ما ذنبي أنا ؟"
قلت ل(عادل) :" ألا تلاحظ شيئا غريبا ؟ لقد نزلنا أكثر من عشرة أدوار حتى الآن ولم نصل للدور الأرضي ، رغم أن عمارتكم أربعة أدوار فقط ! ما هذا العبث الذي يحدث هنا ؟"
قال (عادل) وهو يلهث :"استمر في النزول .. إن الفتاة تعاقبنا ، وسنظل ننزل هكذا بلا نهاية حتى نموت من التعب.. لقد كانت تهددني بالعذاب الأبدي كلما رأيتها.. ويبدو أن لحظة الحساب قد جاءت مبكرة ودون أن أتوقعها "
نظرت خلفي نحو الأشباح الثلاثة فإذا هم مستمتعون بالنزول خلفنا .. قلت ل(عادل) :"سامحني ، لقد كنت أنا السبب في هذا ، لم أسمع كلامك وفتحت لهم الباب". لم يرد (عادل) فقد كان الإرهاق قد بلغ به درجة كبيرة وهو يجري على السلم النازل إلى الأبد ..
أما أنا فلم استطع مواصلة الجري فوقفت وقلت صائحا :"إن هذا العقاب لك وحدك .. أنا لم أرتكب ذنبا .. لم أفعل ما يستوجب العقاب ، إن كان خطأي هو عدم تنفيذ تنبيهك فقد أخذت نصيبي من العقاب وجريت ما يكفي"
واستندت للحائط وأنا ألهث بينما مرت الأشباح الثلاثة بجواري دون أن تنظر إلي ، ولكنها عندما تجاوزتني التفتت إلى الفتاة وغمزت لي بعينها الحمراء !
واستمر (عادل) في النزول والأشباح من خلفه.. بعد قليل نزلت إلى الدور الأسفل لأنظر ماذا يجري فوجدت السلم قد عاد طبيعيا .. نزلت الدورين الآخرين وأصبحت في الشارع أخيرا ..
أوقفت سيارة أجرة وركبت فيها وأنا مذهول .. هل يمكن أن يخطيء المرء خطأ صغيرا فيظل للأبد يعذب به ؟ وماذا عن أخطائي العديدة والمتكررة ؟ إني استحق عذابا أكبر من هذا لو حسبتها..
نظر إلي سائق السيارة وقال
avatar
الشيخ خالد
المدير العام

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 07/12/2014

http://esrarhimon.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى